مركز المعجم الفقهي

17704

فقه الطب

- سنن الكبرى جلد : 9 من صفحة 347 سطر 21 إلى صفحة 352 سطر 22 - باب إباحة الرقية بكتاب الله عز وجل وبما يعرف من ذكر الله ( أخبرنا ) أبو الحسن علي بن محمد المقري أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب القاضي ثنا محمد بن أبي بكر ثنا عبد الواحد بن زياد أنبأ سليمان الشيباني عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أنه قال سألت عائشة رضي الله عنها عن الرقية من الحمة فقالت رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من كل ذي حمة - رواه البخاري في الصحيح عن موسى بن إسماعيل عن عبد الواحد وأخرجه مسلم من وجه آخر عن الشيباني - ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ أبو المثنى أنبأ محمد بن كثير أنبأ سفيان بن سعيد حدثني معبد ابن خالد عن عبد الله بن شداد عن عائشة رضي الله عنها قالت أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أسترقى من العين - رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن كثير وأخرجه مسلم من وجه آخر عن سفيان - ( أخبرنا ) أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ثنا عبيد بن شريك ثنا محمد بن وهب ثنا محمد بن حرب ثنا الزبيدي عن الزهري عن عروة بن الزبير عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فقال لو استرقوا لها فإن بها نظرة - ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا أبو عبد الله محمد بن بشر بن مروان ثنا أبو الربيع سليمان ابن داود ثنا محمد بن حرب حدثني محمد بن الوليد الزبيدي بمثل اسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجارية في بيت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم رأى بوجهها سفعة فقال بها نظرة فاسترقوا لها - يعنى بوجهها صفرة - رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن خالد عن محمد بن وهب بن عطية الدمشقي ورواه مسلم عن أبي الربيع - ( أخبرنا ) أبو علي الروذباري وأبو الحسين بن بشران قالا ثنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور الرمادي ثا عبد الرزاق أنبأ معمر عن أيوب عن عمرو بن دينار عن عروة بن عامر عن عبيد بن رفاعة عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت قلت أي رسول الله إن بني جعفر تصيبهم العين أفأسترقى لهم ؟ قال نعم ولو كان شيء يسبق القدر لسبقته العين ( وحدثنا ) أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي املاء أنبأ أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل المروزي ثنا محمود بن آدم المروزي ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عروة بن عامر عن عبيد بن رفاعة الزرقي أن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت يا رسول الله فذكره بنحوه إلا أنه قال القضاء بدل القدر - ( أخبرنا ) علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا ابن الصباح ثنا إسماعيل بن زكريا عن حصين ( ح وأخبرنا ) أبو سعيد الصيرفي وأبو عبد الله السوسي قالا ثنا أبو العباس الأصم ثنا أحمد بن عبد الحميد ( 1 ) ثنا طلق بن غنام حدثني مالك بن مغول عن حصين عن الشعبي عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا رقية إلا من عين أو حمة ( قال الشيخ ) يعني والله أعلم هما أولى بالرقى فيهما من زيادة الضرر ، والحمة سم ذوات السموم - ( أخبرنا ) علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ثنا ابن أبي مريم ثنا الفريابي ثنا سفيان عن عاصم عن يوسف بن عبد الله بن الحارث عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من اللقوة والنملة والحمة - كذا في كتابي اللقوة - ( وقد أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو بكر بن عبد الله أنبأ الحسن بن سفيان ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يحيى بن آدم ثنا سفيان - فذكره بإسناده وقال من العين بدل اللقوة - رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة - وقال أبو عبيد قال الأصمعي النملة هي قروح تخرج في الجنب وغيره - ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا يحيى بن أبي طالب ثنا عبد الوهاب بن عطاء أنبأ ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني عمرو بن حزم في رقية الحية - ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا يحيى بن أبي طالب ( ح وأخبرنا ) أبو سهل محمد بن نصرويه المروزي ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب أنبأ أبو بكر يحيى بن أبي طالب أنبأ عبد الوهاب أنبأ ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لأسماء ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة أتصيبهم حاجة ؟ قالت لا ولكن العين تسرع إليهم أفارقيهم ؟ قال وبما ذا ؟ فعرضت عليه كلاما لا باس به فقال نعم أرقيهم - رواه مسلم في الصحيح مدرجا في الأول من حديث أبي عاصم عن ابن جريج - ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه وأبو العباس النضروي قالا أنبأ الحارث بن أبي أسامة ثنا روح بن عبادة ثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا رضي الله عنه يقول لدغ رجلا منا عقرب ونحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل يا رسول الله ارقيه ؟ فقال من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه - رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن حاتم عن روح - ( أخبرنا ) أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار ثنا سعدان بن نصر ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى وكان عند آل عمرو بن حزم رقية يرقون بها من العقرب فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إنك نهيت عن الرقى وكانت عندنا رقية نرقى بها من العقرب قال فأعرضها علي فعرضها عليه فقال ما أرى بأسا من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه - رواه مسلم في الصحيح عن أبي كريب عن أبي معاوية - ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا محمد بن رجاء ثنا أحمد بن عيسى أنبأ ابن وهب عن معاوية ابن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال كنا نرقى في الجاهلية فقلنا يا رسول الله ما تقول في ذلك ؟ فقال اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك - رواه مسلم في الصحيح عن أبي الطاهر عن ابن وهب - ( أخبرنا ) أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة وأبو بكر محمد بن إبراهيم المشاط قالا أنبأ أبو عمرو بن مطر ثنا إبراهيم أبن علي ثنا يحيى بن يحيى أنبأ أبو معاوية عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن صالح بن كيسان عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة عن الشفاء رضي الله عنها قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على حفصة وأنا عندها فقال لي ألا تعلميها رقية النمل كما علمتيها الكتابة - ( أخبرنا ) أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكى وأبو بكر أحمد بن الحسن قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر ثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث ويونس بن يزيد عن ابن شهاب أن أبا خزامة حدثه أن أباه حدثه أنه قال يا رسول الله أرأيت دواء نتداوي به ورقى نسترقي بها وأتقاء نتقيها هل يرد ذلك من قدر الله من شيء ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : انه من قدر الله - ( وأخبرنا ) أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنبأ عبد الله بن جعفر الفارسي ثنا يعقوب بن سفيان ثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني يونس عن ابن شهاب حدثني أبو خزامة أحد بني الحارث بن سعد أن أباه أخبره أنه سأل فذكره بمثله قال يعقوب أبو خزامة بن معمر السعدي سعد هذيم قضاعى - ( وأخبرنا ) أبو الحسين بن بشران أنبأ أبو عمرو بن السماك ثنا حنبل بن إسحاق ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأنصاري القاضي ثنا طلحة بن يحيى عن يونس عن ابن شهاب عن أبي خزامة زيد بن الحارث عن أبيه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا قال والأول أصح والله أعلم ( قال الشيخ ) وروي عن معمر وعبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن ابن أبي خزامة عن أبيه والأول أصح - ( وأخبرنا ) أبو طاهر الفقيه أنبأ أبو بكر القطان ثنا أحمد بن يوسف السلمي ثنا محمد بن يوسف قال ذكر سفيان عن يحيى ابن سعيد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل أبو بكر رضي الله عنه عليها وعندها يهودية ترقيها فقال ارقيها بكتاب الله عز وجل - ( وأخبرنا ) أبو سعيد بن أبي عمرو ثنا أبو العباس الأصم أنبأ الربيع قال سألت الشافعي عن الرقية فقال لا بأس أن يرقى الرجل بكتاب الله وما يعرف من ذكر الله فقلت أيرقى أهل الكتاب المسلمين ؟ فقال نعم إذا رقوا بما يعرف من كتاب الله وذكر الله فقلت وما الحجة في ذلك ؟ فقال غير حجة وأما رواية صاحبنا وصاحبك فإن مالكا أخبرنا عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن أن أبا بكر رضي الله عنه ( دخل على عائشة وهي تشتكي ويهودية ترقيها 1 ) قال ارقيها بكتاب الله ( قال الشيخ رحمه الله ) والأخبار فيما رقى به النبي صلى الله عليه وسلم ورقى به وفيما تداوى به وأمر بالتداوي به كثيرة * ( هامش ) * ( 1 ) سقط من مد قد أخرجت بعض ما ورد في الرقى في كتاب الدعوات وبالله التوفيق باب التمائم ( أخبرنا ) أبو علي الروذباري أنبأ محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا محمد بن العلاء ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن يحيى بن الجزار عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله يعني ابن مسعود عن زينب امرأة عبد الله عن عبد الله رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرقى والتمائم والتولة شرك قالت قلت لم تقول هذا ؟ والله لقد كانت عيني تقذف فكنت اختلف إلى فلان اليهودي يرقيني فإذا رقاني سكنت فقال عبد الله ( إنما كان ذلك عمل الشيطان كان ينخسها بيده فإذا رقاها كف عنها 1 ) إنما كان يكفيك أن تقولي كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذهب البأس رب الناس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما - أنبأ ) أبو نصر بن قتادة وأبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي قالا أنبأ أبو عمرو بن مطر قال حدثنا إبراهيم بن علي الذهلي ثنا يحيى بن يحيى أنبأ جرير عن الركين بن الربيع بن عميلة عن القاسم بن حسان عن عمه عبد الرحمن بن حرملة عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره عشر خلال ، تختم الذهب وجر الإزار والصفرة يعنى الخلوق وتغيير الشيب والرقى إلا بالمعوذات وعقد التمائم والضرب بالكعاب والتبرج بالزينة لغير محلها وعزل الماء عن محله وإفساد الصبى غير محرمه - قال أبو عبيد أما التولة فهي بكسر التاء وهو الذي يحبب المرأة إلى زوجها هو من السحر وذلك لا يجوز وأما الرقى والتمائم فإنما أراد عبد الله ما كان بغير لسان العربية مما لا يدرى ما هو ( قال الشيخ ) والتميمة يقال إنها خرزة كانوا يتعلقونها يرون أنها تدفع عنهم الآفات ويقال قلادة تعلق فيها العوذ - ( وأخبرنا ) أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر أحمد بن الحسن قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحربن نصر ثنا ابن وهب أخبرني حيوة بن شريح أن خالد بن عبيد المعافري حدثه عن أبي المصعب مشرح بن هاعان أنه سمعه يقول سمعت عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من علق تميمة فلا أتم الله له ومن علق ودعة فلا ودع الله له ( قال الشيخ ) وهذا أيضا يرجع معناه إلى ما قال أبو عبيد وقد يحتمل أن يكون ذلك وما أشبهه من النهي والكراهية فيمن تعلقها وهو يرى تمام العافية وزوال العلة منها على ما كان أهل الجاهلية يصنعون فأما من تعلقها متبركا بذكر الله تعالى فيها وهو يعلم أن لا كاشف إلا الله ولا دافع عنه سواه فلا بأس بها إن شاء الله - ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا هارون بن سليمان ثنا عبد الرحمن ابن مهدي عن عبد الله بن المبارك عن طلحة بن أبي سعيد عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت ليس التميمة ما يعلق قبل البلاء إنما التميمة ما يعلق بعد البلاء ليدفع به المقادير ( 2 ) ( ورواه ) عبدان عن ابن المبارك وقال في متنه إنها قالت التمائم ما علق قبل نزول البلاء وما علق بعد نزول البلاء فليس بتميمة ( أنبأنيه ) أبو عبد الله إجازة أخبرني الحسن بن حليم أنبأ أبو الموجه أنبأ عبدان أنبأ عبد الله فذكره وهذا أصح ( أخبرنا ) أبو زكريا وأبو بكر بن الحسن قالا ثنا أبو العباس الأصم ثنا بحر بن نصر ثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن بكير بن عبد الله عن القاسم بن محمد عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت ليست بتميمة ما علق بعد أن يقع البلاء - وهذا يدل على صحة رواية عبدان - ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ وأبو عبد الرحمن السلمي من أصله وأبو بكر القاضي وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن سنان ثنا عثمان بن عمر أنبأ أبو عامر الخراز عن الحسن عن عمران بن حصين رضي الله عنه أنه دخل * ( هامش ) * ( 1 ) سقط من مد ( 2 ) زاد في مد وف بعده وقال ذاك عمل الشيطان كان ينخسها بيده فإذا رقاها كف عنها كذا ح على النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقه حلقة من صفر فقال ما هذه ؟ قال من الواهنة قال أيسرك أن توكل إليها انبذها عنك - ( أخبرنا ) الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطوسي ثنا أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه ثنا إبراهيم بن علي ثنا يحيى بن يحيى أنبأ وكيع عن أبن أبي ليلى عن أخيه عن عبد الله بن عكيم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعلق علاقة وكل إليها - ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا ثنا أبو العباس ثنا هارون ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن قتادة عن واقع بن سحبان عن أسير بن جابر قال قال عبد الله رضي الله عنه من تعلق شيئا وكل إليه ( قال وحدثنا ) عبد الرحمن بن مهدي عن جرير بن حازم قال سمعت الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعلق شيئا وكل إليه ( قال وحدثنا ) عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن الحجاج عن فضيل أن سعيد بن جبير كان يكتب لابنه المعاذة قال وسألت عطاء فقال ما كنا نكرهها إلا شيئا جاءنا من قبلكم - ( أخبرنا ) أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر بن الحسن قالا ثنا أبو العباس الأصم ثنا بحر بن نصر ثنا ابن وهب أخبرني نافع ابن يزيد أنه سأل يحيى بن سعيد عن الرقى وتعليق الكتب فقال كان سعيد بن المسيب يأمر بتعليق القرآن وقال لا بأس به ( قال الشيخ رحمه الله ) وهذا كله يرجع إلى ما قلنا من أنه رقى بما لا يعرف أو على ما كان من أهل الجاهلية من إضافة العافية إلى الرقى لم يجز وإن رقى بكتاب الله أو بما يعرف من ذكر الله متبركا به وهو يرى نزول الشفاء من الله تعالى فلا بأس به وبالله التوفيق - باب النشرة قال أبو سليمان النشرة ضرب من الرقية والعلاج يعالج به من كان يظن مس الجن وقيل سميت نشرة لأنه ينشرها عنه أي يحل عنه ما خامره من الداء - ( أخبرنا ) أبو علي الروذباري أنبأ محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا أحمد بن حنبل ثنا عبد الرزاق ثنا عقيل بن معقل قال سمعت وهب بن منبه يحدث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النشرة فقال هو من عمل الشيطان ( قال الشيخ ) وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو مع إرساله أصح والقول فيما يكره من النشرة وفيما لا يكره كالقول في الرقية وقد ذكرناه - باب الاستغسال للمعين ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق أنبأ علي بن عبد العزيز ( ح قال وأنبأ ) أحمد بن محمد بن عبدوس ثنا عثمان ابن سعيد الدارمي قالا ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا وهيب عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال العين حق ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا - رواه مسلم في الصحيح عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وحجاج بن الشاعر أحمد بن خراش عن مسلم بن إبراهيم - ( أخبرنا ) أبو علي الروذباري أنبأ محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت كان يؤمر العائن فيتوضأ ثم يغتسل منه المعين - ( أخبرنا ) أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنبأ أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال مر عامر بن ربيعة على سهل بن حنيف وهو يغتسل فقال لم أر كاليوم ولاج لد مخبأة فما لبث أن لبط به فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له أدرك سهلا صريعا فقال من تتهمون به ؟ قالوا عامر بن ربيعة فقال على ما يقتل أحدكم أخاه إذا رأى ما يعجبه فليدع بالبركة وأمره أن يتوضأ ويغسل وجهه ويديه إلى مرفقيه وركبتيه وداخلة إزاره ويصب الماء عليه - قال معمر قال الزهري ويكفأ الإناء من خلفه قال سفيان حدثني بهذا الحديث معمر ( 1 ) وزاد فيه هذا - ( وأخبرنا ) أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر بن الحسن قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر ثنا ابن وهب أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب أخبرني أبو امامة بن سهل بن حنيف فذكر معنى هذا الحديث إلا أنه قال فدعا عامر ابن ربيعة فتغيظ عليه وقال له على ما يقتل أحدكم أخاه ألا تبرك اغتسل له فاغتسل له عامر فراح سهل مع الركب قال ابن شهاب الغسل الذي أدركنا علمائنا يصفونه أن يؤتى الرجل الذي يعين صاحبه بالقدح فيه الماء فيمسك له مرفوعا من الأرض فيدخل الذي يعين صاحبه يده اليمنى في الماء فيصب على وجهه صبة واحدة في القدح ( 2 ) ( ثم يدخل يده فيمضمض ثم يمجه ثم يدخل يده اليسرى فيغترف من الماء فيصبه في الماء فيغسل يده اليمنى إلى المرفق بيده اليسرى صبة واحدة في القدح 3 ) ثم يدخل يديه جميعا في الماء صبة واحدة في القدح ثم يدخل يده فيمضمض ثم يمجه في القدح ثم يدخل يده اليسرى فيغترف من الماء فيصبه على ظهر كفه اليمنى صبة واحدة في القدح ثم يدخل يده اليسرى فيصب على مرفق يده اليمنى صبة واحدة في القدح وهو ثاني يده إلى عنقه ثم يفعل مثل ذلك في مرفق يده اليسرى ثم يفعل ذلك في ظهر قدمه اليمنى من عند الأصابع واليسرى كذلك ثم يدخل يده اليسرى فيصب على ركبته اليمنى ثم يفعل باليسرى مثل ذلك ثم يغمس داخلة ازاره اليمنى في الماء ثم يقوم الذي في يده القدح بالقدح فيصبه على رأس المعيون من ورائه ثم يكفأ القدح على وجه الأرض من ورائه ورواه ابن أبي ذئب عن الزهري فقال يؤتى الرجل العائن بقدح فيدخل كفه فيه فيتمضمض ثم يمجه في القدح ثم يغسل وجهه في القدح ثم يدخل يده اليسرى فيصب على كفه اليمنى ثم يدخل يده اليمنى فيصب على كفه اليسرى ثم يدخل يده اليسرى فيصب على مرفقه اليمنى ثم يدخل اليمنى فيصب على مرفقه اليسرى ثم يدخل يده اليسرى فيصب على قدمه اليمنى ثم يدخل يده اليمنى فيصب على قدمه اليسرى ثم يدخل يده اليسرى فيصب على ركبته اليمنى ثم يدخل يده اليمنى ( 4 ) فيصب على ركبته ( اليمنى ثم يدخل يده اليمنى فيصب على ركبته 5 ) اليسرى ثم يغسل داخل ازاره ولا يوضع القدح بالأرض ثم يصب على رأس الرجل الذي أصيب بالعين من خلفه صبة واحدة - قال أبو عبيد إنما أراد بداخلة إزاره طرف إزاره الداخل الذي يلي جسده ( ورواه ) يحيى بن سعيد عن الزهري زاد فيه ثم يعطى ذلك الرجل الذي أصابه القدح قبل أن يضعه في الأرض فيحسو منه ويتمضمض ويهريق على وجهه ثم يصب على رأسه ثم يكفى القدح على ظهره -